
هل مستقبل النظام العالمي إقليمي؟
فبراير 03، 2026
2.2 قاعة بلدية دبي
تدفع التحولات الجيوسياسية وجهود تعزيز المرونة الاقتصادية وتغيّر مراكز النفوذ، الحكومات نحو مستويات أعمق من التعاون الإقليمي. في جلسة "بين التحدي والتجديد.. كيف يغير التعاون الإقليمي المشهد الدولي؟ هل مستقبل النظام العالمي إقليمي؟"، نتناول دور هذه الديناميكيات في إعادة تشكيل الحوكمة العالمية في لحظة فاصلة.
يرى المنتقدون أن تزايد حضور التكتلات الإقليمية قد يسرّع من وتيرة التفرق ويُضعف المؤسسات الدولية القائمة. في المقابل، يعتبر المؤيدون هذه التحالفات منصات اختبار للحلول الرائدة، من آليات التمويل المبتكرة إلى الأطر الأمنية والنماذج التنظيمية الجديدة، ويمكن أن تسهم في تجديد التعاون متعدد الأطراف وتعزيزه.
وتبحث هذه الجلسة ما إذا كانت النزعة الإقليمية تسهم في تفكيك النظام الدولي الراهن، أم أنها تمثل مخططاً لبناء نظام تعددي أقوى وأكثر مرونة وقدرة على التكيف مع تحديات المستقبل.







