
كيف ستصمد الجامعات في العقد القادم؟
فبراير 04، 2026
قاعة صندوق أبوظبي للتنمية
تواجه الجامعات اليوم واحدة من أهم المراحل في تاريخها، إذ تفرض التحولات الديموغرافية والتقدم التقني المتسارع وارتفاع تكلفة التعليم والتوترات السياسية وتوقعات الطلاب وجهات التوظيف، تحديات غير مسبوقة على نماذج التعليم العالي التقليدية. ومع ذلك، لا تزال الجامعات تؤدي دوراً محورياً في تنمية المواهب ودعم البحث العلمي ودفع الابتكار وتحسين مستوى المعيشة.
تناقش الجلسة سبل تعزيز دور الجامعات وموثوقيتها ومرونتها على مدار العقد القادم. ومن خلال جمع القيادات من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، تناقش الجلسة جهود الجامعات لصياغة مناهج التعليم وأولويات البحث ونماذج التمويل وأطر المشاركة العالمية. ويركز النقاش على قدرة التعليم العالي على التكيف مع استراتيجيات التعلم المستمر والتحول الرقمي والمنافسة العالمية، مع الحفاظ على رسالته الجوهرية في الارتقاء بالمعرفة وتحقيق القيمة المجتمعية.







