wgs_logo

Harnessing Artificial Intelligence To Build Whole-Of-Society Resilience
تم النشر في

June 11, 2026

توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة المجتمع: خارطة طريق حكومات المستقبل

  • يُعد الذكاء الاصطناعي عنصراً أساسياً لتحويل مرونة الدولة من نهج تفاعلي ومجزأ إلى نهج استباقي شامل على مستوى المجتمع، يساعد الحكومات على الاستشراف والاستيعاب والتعافي والتكيف عبر دورة المرونة كاملة. وقد ظهر منذ أواخر عام 2024 جيل جديد من النماذج يُعرف بـ"نماذج الاستدلال الهرمي"، قادر على الاستدلال متعدد المراحل والتخطيط الاستراتيجي بما يتجاوز قدرات النماذج اللغوية الكبيرة التقليدية.
  • يُظهر تحليل المؤشرات العالمية ارتباطات إيجابية قوية بين جاهزية الذكاء الاصطناعي والمرونة والازدهار الوطني (مثلاً بلغ معامل الارتباط بين الجاهزية والمرونة R² = 0.76)، ويعرض التقرير دراسات حالة من أبوظبي (التي تسعى لتكون أول حكومة قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول 2027) وأستراليا وسنغافورة وإستونيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مع التأكيد على عدم وجود نموذج واحد يصلح للجميع.
  • رغم فوائد الذكاء الاصطناعي، توجد "مفارقة المرونة": فالأنظمة نفسها التي تقوّي الحكومات قد تتحول إلى مصدر ضعف إذا أُسيء تصميمها أو غابت عنها الرقابة. لذا فإن وجود ضوابط قوية والإشراف البشري المستمر وبقاء القرار النهائي بيد الإنسان أمور حاسمة، ما يجعل القيادة البشرية المبتكرة والمرنة العامل الفاصل في النجاح.
يستعرض تقرير «تسخير الذكاء الاصطناعي لبناء مرونة مجتمعية شاملة: مخطط للحكومات المستقبلية» كيف يمكن للحكومات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز المرونة الوطنية في عالم يزداد تعقيداً وتقلباً. ويقدم التقرير إطاراً عملياً لدمج الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مراحل دورة المرونة، بدءاً من الاستشراف والاستعداد، مروراً بالاستجابة والتعافي، وصولاً إلى التكيف، مع التأكيد على أهمية الحوكمة والشفافية والإشراف البشري. واستناداً إلى دراسات حالة عالمية من دولة الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وأستراليا وإستونيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، يوضح التقرير كيف توظف الحكومات الرائدة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الخدمات العامة، وتحسين إدارة الأزمات، وتقوية البنية التحتية الحيوية، ودعم التنافسية الاقتصادية. ويؤكد التقرير إلى أن القيادة المبتكرة، والتبني المسؤول للذكاء الاصطناعي، والاستثمار في القدرات الأساسية، ستكون عوامل حاسمة لبناء حكومات مرنة وجاهزة للمستقبل.

بالتعاون مع

pwc